القائمة الرئيسية

الصفحات

ماذا يزرع في شهر فبراير (شباط)؟


الزراعة في شهر فبراير (شباط)

إن شهر شباط (فبراير) هو فعلياً آخر أشهر الشتاء الباردة، وخلال هذا الشهر الجميل تتقلب الأجواء بين الماطرة والمشمسة والباردة والدافئة، لأجل ذلك يوصف في بلاد الشام بأنه (شباط اللبّاط) أو (شباط ما له رباط) كناية عن سرعة وكثرة التغيرات الجوية خلاله كما ذكرنا.

الزراعة في فبراير (شباط)

في نهايات شهر شباط (فبراير) تبدأ الأجواء تميل قليلاً نحو الدفء أو بالأحرى تنتهي غالباً موجات البرد القاسية والسقيع، وهذا ما يجعل الأمور مناسبة للزراعة بشكل عام، فانتهاء البرد القارس ووفرة المياه والرطوبة وسطوع الشمس لأوقات أكثر كل ذلك يساعد البذور التي تحت التراب على الانتاش، ويساعد الشتلات  والغراس المزروعة حديثاً في تثبت جذورها في التربة لتبدأ بالنمو.

أهم المزروعات التي يمكن زراعتها خلال شباط (فبراير):

1- الأشجار: 

بالنسبة للأشجار المثمرة وغير المثمرة يعد شهر شباط (فبراير) الأنسب لزراعة الأشجار سواء كانت عن طريق غرس الشجيرات التي تحتوي على جذور كالزيتون والحمضيات والصنوبريات، أو غرس عقل (أقلام) من دون جذور كالتين والعنب والتوت، أوعن طريق زرع البذور في التربة وطمرها كالرمان والحمضيات والزنزالخت.

2- الخضراوات:

بالنسبة للخضراوات تزرع أغلب المحاصيل الصيفية أي التي تحصد في أشهر الصيف ومن أهم هذه المحاصيل:
(الكوسا، والباذنجان، والفليفلة، والبندورة والبامية، والبطاطا، والخيار، والزهرة أو القرنبيط، والكرنب، والجزر، الفاصولياء، اللوبياء، والشمام، والبطيخ، والقرع الصيفي ...).

3- الحشائش:

أما بالنسبة للحشائش فيمكن زراعتها بعدة مواسم خلال السنة، ولكن شهر شباط هو من أفضل تلك المواسم ومن هذه النباتات:
 (الملوخية، السبانخ، البقدونس، الكزبرة، والجرجير، والهندباء ...)

4- النباتات العطرية:

إن الوقت في هذا الشهر مناسب جداً لزراعة النباتات العطرية ذات الفوائد الصحية، ومن الجدير بالذكر أنها لا تحتاج إلى مساحات كبيرة ويمكن زراعتها في قصيص أو وعاء وأهمها:
 (النعنع، والزعتر، والمردكوش، والميراميا، وأكليل الجبل، والريحان ...)

5- الورود والزهور:

وبالنسبة للزهور والورود الجميلة يزرع الكثير من الأنواع  في هذا الشهر سواء عن طريق العقل أو البذور ومن أهمها:
 (عقل الورد الجوري، والقرنفل، والاقحوان، والمنتور، والياسمين، والسجادة، وفم السمكة، والصباريات ...).

- لاشك أن جميعنا يعرف مدى أهمية وفوائد الزراعة كمصدر رئيسي للغذاء، ولتنقية الهواء بتخفيف تركيز ثاني أوكسيد الكربون وطرح الأوكسجين، وتخفيف درجات الحرارة وترطيب الجو...
لكن الكثير ممن لم يجربوا الزراعة سواء في البيت أو الحديقة أو الأراضي الزراعية الكبيرة، قد لا يعرفون مدى المتعة والراحة النفسية التي تتركها هذه المخلوقات الحية في النفس البشرية، فمراحل الزراعة الأولى ومن ثم السقاية ومتابعة مراحل النمو ثم الازهار والإثمار وجني الثمار أو قطف الأزهار غاية في الروعة والجمال، كما أنها فرصة عظيمة للتفكر بعظمة الخالق عز وجل.
لذلك نحن ننصح الجميع كباراً كانو أو صغاراً بأن لا يفوتوا فرصة الزراعة في هذا الشهر وغيره من أشهر السنة المناسبة للزراعة.
وأخيراً نرجو منكم مشاركتنا خبراتكم وتجاربكم  سواء من خلال اللتعليق على المقالة في الأسفل أو عبر مراسلتنا عبر البريد الالكتروني أو إحدى وسائل التواصل الاجتماعي.

إعداد آرام سعدية



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

* نهتم بمشاركتنا رأيك في الموضوع

التنقل السريع