القائمة الرئيسية

الصفحات

5 خطوات للتعامل مع قلق فيروس كورونا (كوفيد-19)

أوراق-تك التعامل مع قلق الكورونا

التعامل مع قلق الكورونا (كوفيد-19)

الشعور بالقلق تجاه الانتشار الأخير لفيروس كورونا، أمر طبيعي تماماً وخاصة أنه لا تتوفر المعلومات الكافية عنه، فمع انتشاره وقلة معلوماتنا عنه واسئلتنا التي لا إجابة لها عنه بعد تجعلنا نشعر بالضعف والخوف، فهناك مقولة: القلق يزدهر عند عدم اليقين. 
الكثير من الأخبار والمعلومات والاحتياطات والإجراءات في كل مكان، كل هذا يمكن أن يؤدي الى القلق، ولكن ما الفرق بين القلق العادي حول تأثير الوباء وبين القلق السريري الشديد؟

القلق أمر طبيعي وخاصة عندما تروادنا الكثير من الأسئلة مثل: ماهي حقيقة الفيروس؟ كيفية التعامل معه؟ هل أنا بموضع تهديد؟ وغيرها من الأسئلة التي لا إجابات عنها، لكن عندما يكون القلق والخوف مفرطين وبشكل يعيق سير الحياة الطبيعية وقدرة الفرد على العمل ومتابعة سير الحياة فهي قد تكون إشارات على مستويات شديدة من القلق يجب التعامل معها. 

إليكم بعض النصائح للتعامل مع القلق:

1- الحد من متابعة وسائل الإعلام، واعتماد الحقائق فقط:

 عندما نشعر بالقلق حيال شيء ما، فمن السلوك البشري الطبيعي الاستمرار في التحقق من التلفزيون والراديو ووسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على أحدث التقارير عنه فبدلاً من التحقق من وسائل الإعلام السائدة التي قد تثير بعض الادعاءات أو الحالات الأكثر تطرفاً المتعلقة بـ فيروس كورونا، التزم بمصادر موثوقة حتى تتمكن من تجنب التضليل حوله، مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

2- قلل من خطر الإصابة بالمرض وانتشار الجراثيم:

ما يمكننا القيام به لتقليل الخوف والقلق المرتبط بـ فيروس كورونا هو القيام بدورنا في الحد من انتشار العدوى، وأن نشعر بأننا لنا السيطرة على أجسامنا وحمايتها، هنا بعض النصائح التي ذكرت بالمصادر الموثوقة عالمياً:
- تجنب الاتصال الوثيق مع الناس الذين يعانون من المرض.
- أبق في المنزل عندما تكون مريضا.
- غطي فمك وأنفك بمنديل عند السعال أو العطس، إذا لم يكن لديك منديل أو سعال أو عطس في أعلى الذراع.
- نظف يديك. يساعد الغسيل المتكرر على حمايتك وحماية الآخرين من الجراثيم، استخدم معقم اليدين إذا لم يتوفر الماء والصابون.
- تجنب لمس عينيك أو أنفك أو فمك. غالباً ما تنتشر الجراثيم بهذه الطريقة.

3- ابق على تواصل مع أصدقائك وعائلتك ومن تحب:

 فمن المفيد أن تشعر بقوة تواصلك معهم فهو يخفف القلق والتوتر، وأساليب التواصل أصبحت متعددة في أيامنا هذه. 

4- مارس بعض الأنشطة المحببة لك:

والتي تخفف من القلق والتوتر مثل اليوغا، الاسترخاء، التأمل، تمارين التنفس الصحية والمنتظمة، قراءة كتاب، تواصل مع الاصدقاء...الخ

5- اطلب المساعدة المهنية عندما تحتاجها:

إذا كان الخوف أو القلق الناجم عن فيروس كورونا يتداخل مع حياتك اليومية بشكل شديد ومعيق وغير قابل للسيطرة، فقد يكون الوقت قد حان لطلب الدعم من أخصائي الصحة العقلية والنفسية.

- هناك أفراد أكثر عرضة وتكراراً لتجربة مشاعر القلق والخوف من غيرهم، لذلك يمكنك مساعدة شخص قريب منك في التعامل مع قلقه تجاه الفيروس:
مثل تشجيعه على القيام بالأشياء التي يوصي بها الخبراء لمعالجة المخاوف المتعلقة بالعدوى، ومساعدته على وضع استراتيجيات قد تساعده على تنظيم مشاعره السلبية أيضاً. واعلمه بأنه لا بأس من الحاجة الى المساعدة والتوجيه وأنه يمكنه طلب المساعدة من اختصاصي الصحة العقلية والنفسية إن لزم الأمر.
 أنه من صحيح أن الفيروس الجديد ينتشر بسرعة وأن المجهول يمكن أن يكون مخيفاً ومقلقاً، إلا أنه لا يمكننا أن نغفل عن مقدار العمل الذي يتم القيام به كل يوم لمحاولة اكتشافه والتعامل معه وفهمه.
نحن جميعا في هذه الرحلة معا لنستمع إلى خبراء الصحة العامة الذين يمكنهم مساعدتنا في التنقل على الطريق إلى الأمام، لنتخذ خطوات معقولة يمكن أن تساعدنا جميعاً مثل ممارسة النظافة بشكل جيد، واستخدام استراتيجيات مهدئة مناسبة، إن اتخاذ خيارات صحية ومعقولة حول ما يجب فعله وما لا يجب فعله سيحدث فرقا كبيرا في القدرة على البقاء بأمان قدر الإمكان وبالتالي تخفيف والسيطرة على القلق.

إعداد تالة حوراني - أخصائية نفسية


يمكنكم أيضاً متابعة موضوع 7 نصائح ضد أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. القلق العادي مفيد جداً للحفاظ على الصحة العامة في حالات انتشارا الأوبئة. من أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسات الصحية هو إهمال إجراءات الوقاية العامة بين الناس.

    ردحذف
    الردود
    1. تماماً القلق الطبيعي يعتبر دافع ومحرك مهم للحفاظ على الصحة والسلامة بكافة الازمات، أما بالنسبة لاجراءات الوقاية فوعي الأفراد يلعب دور مهم بتطبيقها والمساعدة بنشرها. شكرا لتعليقك

      حذف

إرسال تعليق

* نهتم بمشاركتنا رأيك في الموضوع

فقرات الموضوع