القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أزيد تحفيز نفسي؟.. إليك 5 نصائح مهمة لمساعدتك على ذلك

كيف تحفز تزيد من تحفيز نفسك - أوراق مجتمع

التحفيز (الدافع) هو القوة الدافعة وراء التغيير المعزز للحياة. إنه يأتي من معرفة ما تريد القيام به بالضبط ورغبة شديدة في تناول ما هو ضروري للحصول عليه.
 يحافظ المحفز على حلمك في المسار الصحيح، حيث أن قوة التحفيز هي التي تبقيك مستمراً عندما تصبح الأمور صعبة.

5 نصائح لمساعدتك في زيادة حافزك

1- لوحة الأهداف:

قم بإنشاء لوحة يمكن أن تتسع لمجموعة من الصور واملأها بصور لأهدافك التي ترفب بتحقيقها سواء الكبيرة منها أو الصغير، مثل السيارة التي تريد امتلاكها، المنزل الذي تريد أن تسكنه، المنطقة التي تريد أن تعيش فيها ... هذه أهداف كبيرة وواضحة.
أما أهدافك الصغيرة فيمكن أن تكون الصور لوجهات العطلات، والجوائز، سفر إلى بلد للسياحة ، تصليح أثاث المنزل أو شراء جديد، شراء ملابس، موبايل، وجبات طعام فاخرة، حضور مناسبات رياضية، أو أي ما يخطر ببالك.

2- اغضب!:

إذا كنت تريد تغيير حياتك نحو الأفضل، فغضب من المكان الذي تتواجد فيه الآن.
إن وجود موقف سلبي تجاه التغيير فقط ليس هوالمطلوب ولن يخلق رغبة قوية بداخلك. لذا اسأل نفسك: "لماذا أريد التغيير؟" هل لأنك منهك من الديون؟ هل عملك يقودك للجنون؟ هل حياتك مملة وغير مقبولة؟ هل أنت متعب من القيام بنفس الشيء في كل أسبوع؟ هل تشعر بالملل من علاقاتك مع الأشخاص البليدين وغير الملهمين وغير السعداء الذين ترتبط بهم؟ ثم  بعد هذه الاسئلة اشحن نفسك بالغضب واستثمره بإيجابية ليدفعك للتغيير للأفضل.
اكتب كل شيء، كل ما هو محبط ومحزن وبائس وممل وانظر إليهم هل هذا ما تريده؟

3- استثمر وقتك:

بالحديث عن أيامك الأخيرة، ابدأ في تقدير قيمة الوقت. الوقت هو واحد من أثمن الموارد لديك وهو أيضًا مورد غير قابل للتجديد. يمكنك استخدامه بالكامل أو تبديده. إذا كنت ترغب في إحداث تغيير، فسيتعين عليك استثمار الكثير من الوقت لتحقيق ذلك.
ابدأ في تقليل الوقت الذي تضيعه في الأمور غير ذات الأهمية: التلفاز والانترنت والأحاديث الفارغة وعطلات نهاية الأسبوع التي تقضيها في التسوق والحفلات وتناول الطعام في الخارج وزيارة مجموعة لا حصر لها من الأقارب والأصدقاء، كل هذا وأكثر لن يساعدك في الحصول على ما تريد وجميعهم سيسلب الوقت منك.
الوقت الثمين الذي يمكنك استخدامه بشكل أكثر فاعلية من خلال استثماره فيك.
تذكر هذا: لديك قدر محدود من الوقت هنا على الأرض، وأنت لا تعرف كم  لديك من الوقت، ولا أحد من البشر يعرف ذلك.
لذا فاجعل وقتك يحسب وهذا يعني البدء من الآن.

4- لا للتقليد الأعمى (نظرية الخراف الصغيرة):

هل أنت خروف صغير بلا عقل، خجول للغاية لمتابعة طريقك الخاص؟ هل عليك أن تتبع أين يذهب الجميع، وتفعل ما يفعله الآخرون بالضبط، وبالتالي، من يحصل على نفس مستويات السعادة مثل جميع الخراف الصغيرة الأخرى؟ 
هل هذا يصفك بجدية؟ هل أنت خائف جدًا من أن تكون مختلفًا عن كل الخراف الأخرى لأنها لن ترغب في ذلك إذا قررت اتباع مسار مختلف؟
إذاً أنت تقوم بإتباع جميع الخراف الأخرى لأنها إذا كانت تفعل ذلك فهذه هي الطريقة الصحيحة فقط؟ ولكن تذكر أنك إذا فعلت ما يفعله الآخرون، فستحصل فقط على ما يحصل عليه الآخرون.
هل تريد أن تكون خروفًا صغيرًا خجولًا يلاحق كل الخراف الأخرى بشكل أعمى؟ أم تريد أن تكون قائداً ومحارباً يمتلك الشجاعة ليكون شخصاً فريداً وأن تفعل ما تريد أن تفعله وتحقق أحلامك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنك يجب أن تكون مثل النمر أكثر من الخراف
هل تريد حقا أن تكون خروف؟ أعني، أليس لدينا ما يكفي من الخراف بالفعل؟

5- لا تخف من خوفك:

الخوف شعور طبيعي ولكنه في كثير من الأحيان يعمل على إيقاف خطواتك وترددك في المتابعة وسرقة أحلامك منك. ولكن لا يمكنه القيام بذلك إلا إذا سمحت له بذلك. هل ستدع هذا المشعوذ المدمر القاسي يدوس على أحلامك ويسرق سعادتك ويسحق طموحك؟.
تخيل أن هذه الفكرة تطارد أيامك الأخيرة: "لم أفعل الأشياء التي أريدها لأنني كنت خائف للغاية من العيش". وبحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للتغلب على الخوف. ارفض ترك الخوف يفسد حياتك وابدأ في اتخاذ الإجراءات.. الآن!

العالم ينتظر هداياك الفريدة. لماذا تبقيه ينتظر لفترة أطول؟


ترجمة وإعداد آرام سعدية


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

فقرات الموضوع