القائمة الرئيسية

الصفحات

اكتشف طريقك لتحقيق هدفك - الجزء الثاني (3 ركائز للنجاح)

ثلاثة ركائز للنجاح
   بمتابعة لما ذكرناه في الجزء الأول من اكتشف طريقك لتحقيق هدفك.
نقول إن البناء الجيد لا بد أن يكون له أساسات جيدة ومتينة تستطيع أن تحمل ثقل البناء، وكلما زادت متانة هذه الأساسات زادت قوة البناء، وبالتالي يستطيع أن يتحمل عدد أكبر من الطوابق والشقق كما أن عمرهذا البناء سوف يكون أطول.
وللنجاح أيضاً أساسات كالبناء يجب أن تتوفر عند الشخص حتى ينال ما يريد ويحقق أهدافه، وهي التركيز والالتزام والرضا، ودعونا نسميها ((ركائز النجاح))، والتي لن نتخلى عنها أثناء طريقنا نحو تحقيق الهدف، وسنحاول أن نذكّر بها أنفسنا باستمرار.

ركائز وأساسيات لتحقيق الأهداف والنجاح

1- التركيز:

هل يتشتت انتباهك بسهولة؟
لا يستطيع معظم الناس التركيز على هدف واحد، دون التفكير بأمور أخرى في اتجاهات مختلفة. وللمحافظة على القدر الكافي من التركيز على الأهداف، لا بد من التفكير جدياً بضرورة تحقيق الهدف، وعدم السماح للأمور الثانوية بتعطيل أو عرقلة عجلة الدولاب الدائرة على طريق النجاح، قد تدفعنا بعض العراقيل لأن نخفف من سرعتنا في التقدم نحو تحقيق أهدافنا ولكن يجب علينا أن لا نتوقف عن مواصلة التقدم...
إن التمهل والتروي فرصة جيدة للتأمل والتركيز وهو أفضل بكثير من التهور والتسرع، فأن نخطو خطوة صغيرة كل يوم أحسن بألف مرة من أن ننجز خطوة كبيرة فيها مخاطرة أو مخالفة للقوانين يمكن أن تطيح بالأهداف والحلم، وفي أقل التقدير قد نحتاج للكثير من الجهد والمال والوقت لترميم ما أفسدناه بسبب الطمع في الوصول السريع للهدف بطريقة غير شرعية ...
بالتأكيد سوف تستمع إلى الكثير من الكلام والنصائح من بعض الأشخاص حول ما تفعله، ولكن تذكر أن الكثير منها ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً وربما كان لا معنى له أصلاً وبالتالي سوف يشتت تركيزك على هدفك، فكن حريصاً على تحليل الكلام لتمييز الصحيح المفيد عن الخاطئ الضار.

2- الالتزام:

هل يراودك الشك عن جدوى تحقيق أهدافك؟
بعد فترة من بداية المشوار نحو تحقيق الحلم، وعند أول عقبة ستبدأ الأفكار السلبية بمراودتنا على شكل أسئلة نطرحها في عقولنا وتكون:
 في التردد مثل:
(هل كان اختياري لهدفي جيد؟)أو (لو اخترت ذلك الهدف كان أحسن!)
أو في الشك مثل:
(يبدو أني لن أستطيع أن أتابع؟) أو (الحظ العاثر سوف يمنعني من تحقيق ما أريد؟)
أو في الملل والتشاؤم مثل:
(ماذا أنجزت إلى الآن؟ لا شيء!) أو (لقد أضعت الكثير من الجهد والوقت ولم أصل إلى ما أريد!)
كل هذه الأفكار وغيرها من الطبيعي أن نفكر بها، ولكن ما علينا فعله هو عدم السماح لها بالسيطرة على جل تفكيرنا والاستسلام لها لأنها سوف تشلّه وتدمره بلا شك ما يدفعنا للتخلي عن الأهداف والحلم.
ويمكننا أن نحفز أنفسنا بالنظر إلى ما تم إنجازه والاستمتاع به، ومكافأة أنفسنا دائماً سواء بالمديح أو أن نقوم بأشياء نحبها كالطعام والتنزه والاجتماع مع أشخاصاً نسعد برؤياهم.

3- الرضا وتقبل النتائج:

إن كانت نتائج خطواتنا نحو تحقيق الهدف غير مقنعة ومرضية بالنسبة لنا، فذلك يعني أنه مهما بلغنا من خطوات متقدمة فلن نكون راضين عنها حتى ولو بلغنا هدفنا المنشود  بحد ذاته فلن يرضينا هذا. ويعود السبب في ذلك إلى خلل في التفكير كالحسد، أو الطمع، أو التشاؤم ..
وكما قلنا في الجزء الأول من اكتشف طريقك لتحقيق هدفك فإن المتغيرات والعوامل المؤثرة على النجاح قد تكون خارجية لا يمكننا تجنب وقوعها كالحروب وانهيار الاقتصاد الوطني، لذلك قد تكون النتائج ليست تماماً كما تخيلنا في بداية طريقنا، وهذا أمر طبيعي ولا داعي للقلق إن وقع، بل يجب أن نكون راضين ونسعى دائماً للتطور وتحسين الحال ومواكبة التغييرات...


يمكنكم أيضاً متابعة موضوع كيف أزيد تحفيز نفسي؟ .. إليك 5 نصائح مهمة
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

فقرات الموضوع