القائمة الرئيسية

الصفحات

التجاهل الذكي - معنى الحياة

ضغوط الحياة ومشاكلها لا تنتهي... وللأسف تترك بداخلنا بعض من الاضطرابات النفسية تحتاج لعين وخبرة المتخصصين، ولا يفهمها للأسف الكثير ولكن يشعر بها من حولنا في تغير السلوك ومن هنا نبدأ..

التجاهل الذكي

على كل منا أن يبسط على نفسه أموره بمعنى أنه علينا ألاّ نبحث وراء المشاكل والأحزان، وإذا جاءت هي إلينا لا نضخمها، ونكون على استعداد لحلها بطريقة تكون هادئة وليست متسرعة، وهناك بعض الأشياء عليك أن تتجاهلها مثل بعض الأشخاص الذين يأتي من ورائهم مشاكل، تجنب الردود الخشنة وبعض الأفعال، وبعض الكلمات، وبعض المواقف.
وعندما تتجاهل ما سبق سيأتي من ورائهم راحة في عدم زيادة المشاكل، وهذا ما يسمى التجاهل الذكي.
معلومة هامة العقل لا يعمل على حل المشاكل بشكل سليم إلا في ظروف معينة، ثم تعرض عليه المشكلة ويبدأ هو في التفكير، ثم تخرج منه الحلول في صور، وعليك أن تختار ما يناسبك منها.

التجاهل المتعمّد:

يعد الحب والاهتمام من الأمور التي تقرب الناس من بعضهم البعض بشكل عام في الحياة اليومية، فالحب لا يتوقف فقط على العلاقة بين والذكر والأنثى من أجل الزواج، بينما أن العلاقات الخاصة بالحب يمكن أن تكون بين الأهل والأصدقاء، ويكون لكل منها ضوابط تحميها، ولكن في بعض الأحيان يكون هناك حالات من التجاهل المتعمد في علم النفس ويجب أن يتم التعامل بشكل ذكي مع تلك المواقف حتى يتم تخطيها بأقل الخسائر.

فن التجاهل وأساس فلسفته:

قرأت أن للتجاهل في علم النفس عدة مصطلحات منها:

التجاهل التكتيكي

وهو أحد الاستراتيجيات السلوكية التي تستخدم في الرد على سلوك تحدي يسعى صاحبه من خلاله إلى أن يقوم بلفت الانتباه أو الحصول على رد فعل معين من الآخرين.

التجاهل كنوع من العقاب

وهو أحد الطرق التي نحاول بها التأثير على شخص معين حيث لا نولي اهتماماً للشخص المراد التأثير عليه، أو معاقبته بالمعنى الحرفي.
إضافة إلى ذلك قد تكون هناك محاولة لجذب الانتباه، فعلى سبيل المثال سبب تجاهل إمرأة لرجل قد يكون رغبة منها في تبيين أمر ما.

التجاهل من المحبة أحياناً

قد يأتي التجاهل من المحبة للشخص الذي تم تجاهله، ففي أحداث الدنيا قد يأتيك ضرر، أياً كان هذا الضرر ممن تحب ويكون من الصعب عليك الرد لأسباب معينة، فيكون الحل الناجح هو التجاهل والبعد، وفي ذلك حكمة واستيعاب للموقف، ونظرة بعيدة المدى أبعد من مجرد خلاف أو اختلاف، فحفظ الود ولو في أدنى درجاته قد يكون فيه خط رجعة للطرفين، ويكون أساساً تقف عليه العلاقة المستقبلية في حال عودتها، وفي ذلك لا ضرر ولا ضرار.
((الاكتفاء فقط بالتجاهل قد يحل المشكلة إن كانت هناك مشكلة))

في علاقاتنا اليومية ينبغي علينا كأشخاص، إذا واجهتنا أي مواقف شخصية أن نتذكر التغافل والتجاهل فليس كل إنسان معصوماً من الخطأ. اليوم 24 ساعة قد تغضب نصفها وتهدأ نصفها، العاقل من يلتمس العذر للآخرين فلكل إنسان همومه، وله أحداثه، وله ما له، وعليه ما عليه.

إعداد إزدهار رحمو


يمكنكم أيضاً متابعة موضوع بين لحظات الحنين والذكريات
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. عندما يحصل أي مشكلة نختار التجاهل..
    كلام جميل آنسة ازدهار

    ردحذف
  2. بعض التجاهل يسبب المشاكل :)

    ردحذف

إرسال تعليق

* نهتم بمشاركتنا رأيك في الموضوع

فقرات الموضوع