القائمة الرئيسية

الصفحات

ثمانية خطوات للسيطرة والتحكم بمواقف حياتك!

ثمانية خطوات للسيطرة والتحكم بمواقف حياتك! - أوراق مجتمع

كتب أستاذ علم النفس الدكتور تيري ريتش هارتلي ما يلي:
شئنا أم أبينا ننام ونستيقظ في محيط اجتماعي لا مفر منه.
كالمصارعين علينا أن نواجه التحدي تلو التحدي.
كل يوم يجلب معارك جديدة سواء أردناها أم لا.
حشد من الأشخاص المنظرين يسخرون منا بتعليقاتهم وآخرون يغتابوننا.
الحياة تجبرنا على هذا الواقع ولا يوجد خيار في هذا الشأن.
لكن ما يمكننا اختياره هو أي نوع من المصارعين يمكن أن نكون مصارع منتصر أو مصارع ضحية.
إن كنت ضحية في هذا المحيط الاجتماعي هذا يدل على وجود علاقات سيئة لديك.
معظم الناس ضحايا (ضحايا تصوراتهم الخاصة)، ذلك لأن الناس لا يصغون ولا يستمعون إلى ذاتهم الفريدة والأصيلة.
وبدلاً من ذلك يسمحون للأشخاص المنظرون بطرح تعليقاتهم وتوجيهاتهم وأن يخبروهم كيف يجب عليهم أن يخوضوا معاركهم، وما يمكنهم وما لا يمكنهم فعله. وبالتالي فتأثيرهم على علاقاتهم مع الآخرين كبير جداً.
يقبل الملايين من الناس أحكام هؤلاء المنظرون على أنها الحقيقة، وبالتالي تأتي النتائج متواضعة جراء تصديق هذه الأحكام.
مع وجود الكثير من الناس الذين يعيشون بهذه الطريقة، يصبح السؤال، هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أعيش بها؟ لحسن الحظ، الجواب ليس إلا إذا كنت تريد ذلك.
بمجرد تحديد من هم الأشخاص المنظرون في حياتك وما هي تفاعلاتك معهم يمكنك تجاوز كونك الضحية وتصبح المنتصر.
ما يتطلبه الأمر هو ثمانية خطوات للحصول على الأمر، يمكنك تطبيقها على أي موقف تريد تغييره. ويمكنك التأثير بشكل إيجابي على علاقاتك وخياراتك الوظيفية وأي جانب من جوانب حياتك.

8 خطوات للسيطرة والتحكم بمواقف حياتك

دعونا نلقي نظرة على الخطوات...

1. عرّف ما الذي تعاني منه:

اسأل: ما هي مشكلتي؟ هل أنا غيور، مضطرب لأن الآخرين لديهم ما أريد؟، هل أنا منزعج من معظم الوقت؟، هل أنا حزين ومتذمر؟، قلق دائماً؟، متقلب المزاج؟، كل  ما ذكر مجتمعين؟. 
بدون هذه الخطوة، أنت محكوم عليك. سوف يتطلب الأمر شجاعة شخصية، لكنك لن تحصل على نتائج دون تحديد ما يزعجك.

2. اكتشف التأثيرات:

اسأل: كيف تؤثر مشاكلي على حياتي؟، مثلاً: هل أنا حقاً والد رديء؟، أو ابن عاق؟، أو شخص أحمق؟، أو زوج مُتعب؟، مدمن؟... إلخ.
تتطلب هذه الخطوة صدقا مطلقاً مع الذات، لكن الحقيقة ستساعدك على تحريرك.

3. ابحث عن المصدر:

اسأل: من أين تأتي مشاكلي؟ من هم المنظرون السلبيون الحقيقيون في حياتي؟، كيف يبدو هؤلاء المنظرون السلبيون، وماذا يقولون ويفعلون؟، من أو ما الذي يمنعني بالضبط من تولي زمام الأمور في حياتي بنفسي؟. 
قد تكون هذه واحدة من أكثر التجارب التي لا تصدق في حياتك. وسوف تكتشف الصادق من الكاذب.

4. تحديد دورك:

اسأل: كيف أساهم في مشاكلي؟، ما هي مسؤولياتي في كل هذا؟، هل قررت أن أتخلص من الأفكار السيئة؟، هل أضرب نفسي حتى الموت محاولاً إرضاء الآخرين؟، هل أتوقع مني أشياء غير عادلة؟، هل أعامل نفسي كصديق أم كعدو؟، هل أسمح للمنظرون السلبيون بدفعي إلى الاكتئاب والغضب والقلق؟.
إن إدراك دورك في مشاكلك هو خطوة إيجابية (لكنها مخيفة) نحو معرفة نفسك واكتساب القيادة الشخصية.

5. اذكر رغباتك:

اسأل: ماذا أريد أن أفعل على وجه التحديد بشأن مشاكلي؟، هل أريد أن أنسى مشاكلي القديمة؟، هل أرغب بإعادة اختيار أصدقائي؟ هل أرغب في الوقوف بوجه أحد المنظرين السلبيين، وهل هو حقيقي أم خيال؟، هل أرغب في تولي أمر تعليمي وعلاقاتي؟.
حتى تتمكن من سرد رغباتك بالترتيب من حيث أهميتها، ستكون ضحية لبعض الوقت، ولكن بمجرد القيام بذلك، فأنت في طريقك إلى أن تكون منتصراً.

6. ابحث عن خيارات:

اسأل: ما هي خياراتي، وبأي ترتيب يجب أن أضعها؟، ما هو الخيار الأول الذي يجب أن أركز عليه؟، الثاني؟، الثالث؟، فمثلاً إذا كنت تعاني من صداع في معظم الصباح، فقد تختار التخلي عن رفاق الليل الذين يجعلونك تسهر كثيراً.
أو أن تخصص بعض الأموال التي تنفقها عادةً باستهتار للقيام بأعمال خيرية. 
إذا كنت من مدمني العمل وتريد قضاء المزيد من الوقت مع أطفالك، فافعل ذلك ولا تتردد.
يتم ترتيب الاختيارات في هذه الخطوة والموازنة بين الخيارات والبدائل، ثم اتخاذ الخيارات الشخصية للتطبيق، إذاً أنت الآن تتولى القيادة. افعل هذا وستبدأ في اكتساب قوة حقيقية.

7. تعلم تقنيات الفوز:

اسأل: هل يجب علي الانهيار في كومة عندما يشيرون علي باستهتار؟ كيف يمكنني تعلم تحمل المسؤولية على كل المستويات والسيطرة على حياتي؟ كيف أزيد من صلابة مواقفي؟
على عكس المصارع المهزوم الذي يسقط في دوّامة المنظرين السلبيين، عليك أن تقرر مسارك الخاص.

8. إتقان علاقاتك:

اسأل: ما الذي يمكنني فعله أكثر لإتقان علاقاتي من خلال تقوية نفسي وتصوراتي؟، كيف أتولى القيادة الآن في تطوير هويتي وتقديري لذاتي؟.
تهانينا! أنت الآن تعمل على تطوير وتحسين شخص واحد في هذا العالم، إنه أنت!، وأي تحسينات في نفسك لا يسعك إلا إثراء علاقاتك مع الآخرين والعالم من حولك.

على الرغم من أن هذه ليست سوى نظرة عامة موجزة على كل خطوة من الخطوات الثماني لبدء العلاقات الخاصة بك والسيطرة على حياتك، ستندهش من مدى أهمية تأثيرات بعض التعديلات الطفيفة في الإدراك.

ترجمة وإعداد آرام سعدية

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

فقرات الموضوع