القائمة الرئيسية

الصفحات

 
خواطر ريما -  ماذا بعد - أوراق مجتمع

ماذا بعد ...


وبَعدَ أَن تبعثرَ العمر هباء أُسائل نفسي

اَمِن نَدَمٍ حل بكِ تبوحين؟؟

أم لدهشة من غابر أيام تندبين؟؟

ملعونة سنيّ عمري إذ أبقيتها مزروعة في جيوب أيامك

تتولد على شفتي الآه.. أدفنها في ثنايا الروح

أطوي حُرقة أنفاسي بين ضلوع كسرتها أصابع زمن مشؤوم

زرعت في نفسي أملًا

خبأتهُ ومضيت لأبيع في سوق الحرف كلمات

ما أغنت روحي ولا أشبعتها من جوعٍ للهفةِ فرحٍ

كنتُ على موعدٍ معه عند انتظار قدر

سأخبر البحر.. عله يروي عطش الأوردة

أهمس لزهر الربيع.. علَّ نيسان يأتيني بكذبةٍ

تسُد رمق الانتظار المرهق بخيالِ فرحةٍ

أشُدُ بها إزر أيامي

أنتظر بعدها فجراً يصحو من مضجعه

يترقب الثغر عودة لابتسامة طال غيابها

أواري بعدها الآه المدفونة على شفتي

استنت العيون الدمع بحاد نصل

ولم يعد يُجدي البكاء

شربتُ الدمع.. ابتلعتُ ملحه المعجون بحرقة ندم

وأسلمت نفسي للقدر

كقارب أمان كانت أحلامي

والغدر ريح.. اقتلع أوتاد الأمل

ساريتي وهم.. مرساتي خذلان

وما من قاع لبحر أمنيات

ضللت الطريق.. تاهت مني الدروب

اهتديت بنجمةٍ.. تناهت الى أسماعي ضحكة طفل

اطمأن الخلد.. استكن الألم

ألا تبت يداً أمسكت بذيول الخيبة

وتقتات على ذكرى أيام ملأها الأمل

وما زالت ترصد عودة لسابق عهد مضى

ألا ليتني أغمض عين ليلي الساهر على صدر الظلام

وأحظى بحلم يأخذني حيث المرتجى

(ريما لوستان)


اقرأ أيضاً: خواطر ريما - إلى غائب

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. مقال مميز وبالتوفيق _ هل بالامكان عمل تبادل اعلانى مع مدونتى - ماكينات طباعه اوفست

    ردحذف

إرسال تعليق

* نهتم بمشاركتنا رأيك في الموضوع

فقرات الموضوع